أخر الاخبار

الراب ليس عنفًا... بل صوت!

 


🇹🇳 الراب ليس عنفًا... بل صوت! لماذا تحتاج تونس إلى موسيقى الراب؟

في تونس، غالبًا ما تُربط موسيقى الراب بالعنف أو الجريمة أو معارضة النظام. ترى بعض السلطات وأجزاء من المجتمع فيها تهديدًا للنظام والقيم. لكن هذا التصور أحادي وخطير وقصير النظر. في الواقع، تُعد موسيقى الراب من أهم ثقافات الشباب عالميًا – وهي وسيلة إبداعية للتعبير، تكشف عن الظلم الاجتماعي وتفتح آفاقًا اقتصادية. ويمكن لتونس أن تستفيد كثيرًا... إذا قررت أن تستمع


 : إحصائية 📊

.سنة 2023 كانت موسيقى الراب أكثر نوع موسيقي تم الاستماع إليه عالميًا ،(IFPI) حسب الاتحاد الدولي لصناعة الموسيقى


 الراب والاقتصاد: فرص عمل وأرباح بمليارات 💸

 في الولايات المتحدة، جنت موسيقى الراب أكثر من 5 مليار دولار في سنة واحدة من خلال البث الرقمي فقط أصبحوا رجال أعما  Jay-Zو Drake ناجحين، يستثمرون في الموضة، التكنولوجيا، والتعليم - الرابرز مثل 

.وفي فرنسا، تمثل موسيقى الراب أكثر من 70% من إجمالي الاستماعات على منصات الموسيقى


 الراب والتربية: تعليم، وعي، دمج اجتماعي 📚

الراب ليس فقط موسيقى – بل وسيلة تربية وتثقيف.
 .دراسة من جامعة كامبريدج: الشباب الذين يتابعون الراب يطوّرون وعيًا سياسيًا أعلى ويشاركون أكثر في النقاشات المجتمعية🔎

الراب لا يقتصر على الترفيه، بل ينقل المعرفة والقيم. في دول عديدة، يتم استخدامه في المدارس لتحفيز التلاميذ على التفكير، والكتابة، وتطوير الوعي السياسي. دراسة لجامعة كامبريدج عام 2021 أظهرت أن الشباب الذين يتابعون الراب يطوّرون تفكيرًا نقديًا ومشاركة اجتماعية أكبر.

في فرنسا وألمانيا، يتم إدماج الراب في مشاريع اجتماعية لتمكين شباب الأحياء المهمشة. فلماذا لا يحدث ذلك أيضًا في تونس؟

🎤 اقتباس من عامل اجتماعي في باريس:
"حين يمسك الشاب الميكروفون... لن يحتاج إلى السلاح."


فرصة تونس: الاستماع بدل الرقابة

بدلًا من تجريم الراب، على تونس أن تراه كفرصة. معظم شباب تونس يستمعون إليه – سواء على الإنترنت أو في الشارع، بشكل قانوني أو غير قانوني. يجب على الدولة أن تفسح لهم المجال بدلًا من كبتهم.


لماذا يجب على تونس دعم الراب بدلًا من قمعه؟ 

الراب يخلق وظائف (إنتاج، تصوير، إدارة...) -

الراب يمنح الشباب صوتًا ومساحة للتعبير -

“Afrobeats” الراب يمكن أن يصبح منتجًا ثقافيًا للتصديرمثل في نيجيريا -

الراب يساهم في حرية التعبير والديمقراطية -

!الراب موجود بقوة في الشارع والإنترنت... ولن يختفي -


مقترحات عملية لتونس 

 إنشاء صناديق دعم للفنانين الشبان -

 فتح استوديوهات مجانية في الأحياء والمدارس -

تنظيم ورشات في الكتابة، الإنتاج، والتصوير -

إقامة مهرجانات راب قانونية وآمنة -

حماية حرية التعبير الفني -


 الخلاصة: الراب ليس تهديدًا أوالمشكلة - بل جزء من الحل 💡

تونس تقف اليوم على مفترق طرق ثقافي. يمكنها أن تختار بين تمكين شبابها... أو إسكاتهم. الراب ليس خصمًا – بل فرصة للاستماع، والفهم، والنمو المشترك.

"الدولة التي تسمح بالراب، تسمح للشباب بالكلام. والدولة التي تدعم شبابها... تدعم مستقبلها."

إن قمع موسيقى الراب لا يسكت الشباب – بل يدفعهم نحو طرق أكثر خطورة.
أما دعمهم، فـيحولهم إلى فنانين، قادة، وروّاد.

"البلد الذي يسمح للراب، هو بلد يستمع لشبابه. والبلد الذي يستمع لشبابه... يبني مستقبله."







تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-